الشيخ علي النمازي الشاهرودي
17
مستدرك سفينة البحار
كلام المجلسي في شرح هذا الخبر ( 1 ) . الكافي : عن شيخ من النخع قال : قلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إني لم أزل واليا منذ زمن الحجاج إلى يومي هذا ، فهل لي من توبة ؟ قال : فسكت ، ثم أعدت عليه ، فقال : لا ، حتى تؤدي إلى كل ذي حق حقه ( 2 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما من مظلمة أشد من مظلمة لا يجد صاحبها عليها عونا إلا الله ( 3 ) . الكافي : عنه ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل أوحى إلى نبي من أنبيائه في مملكة جبار من الجبارين أن ائت هذا الجبار ، فقل له : إني لم أستعملك على سفك الدماء ، واتخاذ الأموال ، وإنما استعملتك لتكف عني أصوات المظلومين فإني لن أدع ظلامتهم وإن كانوا كفارا ( 4 ) . بيان : الظلامة بالضم ، ما تطلبه عند الظالم ، وهو اسم ما أخذ منك . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من عذر ظالما يظلمه سلط الله عليه من يظلمه ، وإن دعا لم يستجب له ، ولم يأجره الله على ظلامته ( 5 ) . بيان : يقال عذرته فيما صنع : رفعت عنه اللوم . الكافي : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : إن العبد ليكون مظلوما ، فما يزال يدعو حتى يكون ظالما ( 6 ) . عن مولانا السجاد ( عليه السلام ) : لا دين لمن دان الله بطاعة الظالم - الخ ( 7 ) . عدة الداعي : عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : أوحى الله تعالى إلي أن : يا أخا المرسلين ، يا أخا المنذرين ، أنذر قومك لا يدخلون بيتا من بيوتي ، ولأحد من عبادي عند أحدهم مظلمة ، فإني ألعنه ما دام قائما يصلي بين يدي ، حتى يرد تلك المظلمة ،
--> ( 1 ) جديد ج 75 / 324 ، وص 329 . ( 2 ) جديد ج 75 / 324 ، وص 329 . ( 3 ) جديد ج 75 / 324 ، وص 329 . ( 4 ) جديد ج 75 / 331 ، وج 14 / 464 ، وط كمباني ج 5 / 443 . ( 5 ) جديد ج 75 / 332 ، وص 333 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 208 . ( 6 ) جديد ج 75 / 332 ، وص 333 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 208 . ( 7 ) ط كمباني ج 17 / 158 ، وجديد ج 78 / 152 .